
اطلعت على "فتنه" من انتاج النائب في البرلمان الهولندي " ويلدرز "الذي يتزعم حزبا يمينا متطرفا يشكل 5%
عرف عنه دعواته المتكرره لمحاربة الهجرة إلى هولندا ولاغلاق حدود هولندا أمام المهاجرين لمدة خمس سنوات قادمة, وبالتحديد المسلمين وحيث يقول أن من بين خمس مسلمين في هولندا يوجد واحد مشتبه به !!!
وإذا مانظرنا إلى هولندا كدولة ديموقراطية فإن حرية التعبير فيها مكفولة للجميع أيا كانوا وإلى أي دين انتسبوا .
وهذا ما أكدته تحركات لأحزاب مناهضة لويلدرز وحزبه وفكره أحزابا إسلامية كانت أو غير إسلامية .
يتناول فلم فتنة آيات من القرآن الكريم تربط بصور ومشاهد قام بها مسلمون أو مدعون .
مثل ( قتل رعايا أجانب في العراق . دعوات لقتل غير المسلمين في المنابر , التفجيرات التي قام بها بعض المنتسبين للإسلام باسم الجهاد في دول غربية ,أضف إلى ذلك مظاهر من ردود الأفعال التي قام بها المسلمون في الشرق والغرب ضد بعض الإساءات للدين أو مقدساته)
من " الحقارة " حقيقة أنه وحسب النسخه شاهدتها أن " يضخم " صوت قارئ القرآن الكريم عند قراءة آيات الجهاد وقتال المعتدين فصوت السديس وغيره يضخم عن الصوت الطبيعي ,, ولعله تكتيك " سخيف " لشخص يريد أن يشعرك بأنك تستمع إلى تراتيل الشيطان الخفيه في ليلة ظلماء غاب عنها وجه القمر ودقت أجراس القيامة .
لقد خلط منتج هذا الفلم وغيره بقصد أو بدونه خلطا " واضحا بين الإسلام كدين وبين المسلمين كتدين ,
وكذلك بين القلة المتطرفة من المسلمين المرفوضة أساسا دينيا في الإسلام وبين ردود الفعل الجماهيرية الطبيعية للاحتلال وللاعتداء من مظاهرات وغيرها .
الحقيقة أني لا أود الحديث كثيرا حول "فتنه" فهو أقل من أن أهبه قليلا وقتي , فالرد الأقوى والأفضل نحوه أنه ومن صنعه " جاهل "
هو تعبير حقيقي عن مدى الجهل المركب الذي يعتري أوساط كثيرة في الغرب وفي بعض مناطقنا العربية عن الإسلام كدين ,
لقد عرض الفلم وقائع يجب على المسلمين أن لايدافعو عنها ,, بل يجب عليهم إظهار استنكارهم الحقيقي والصارخ لها ,, وتبيين رفض دينهم لها ولمرتكبيها ,,
من تفجير البرجين وقتل الرعايا الأجانب في العراق والدعاء بالهلاك على الأمم الأخرى في منابر الجمعة وغيرها .
"فتنه" بمثابة " تجييش " أو إن أحببنا القول شكل من أشكال إثارة روح الحملات الصليبية ,, وتكرار لمسرحية خدع بها المسيحيون في أوروبا أيام الحروب الصليبية زمن صلاح الدين بأنها حرب مقدسة حرب من أجل الرب ولأجل جنة الأرض الموعودة ,, اليوم نرى تغريرا للرأي العام الغربي بإظهار صورة "مشوهة" مختله عن الإسلام ,,
هدفها زرع فكرة العداء وإحياء هذه المشاعر ,, كما سبقها التعمد في إعادة نشر الروسم المسيئة لجناب سيدنا محمد.
على أسوأ الاحوال إن أسئنا الظن بهذا كله ,, فلن نكون مخطئين إن قلنا أن هذه الحملات والأفعال "الحقيرة" تدل على جهل مطبق فوق عقول و على أفهام هؤلاء ومن يقف موقفهم, دليل اطلاع ثقافي وحضاري جامد ومتخلف يعود للقرون الغابرة , في ظلم واضح للإسلام كدين وخلط بين أخطاء المسلمين وبين دينهم ,, في حين تراهم ينهقون بالتناول الموضوعي والنقاش العقلاني وتداول الأفكار ,, وهم لايفعلون شيئا من هذا !!
لنملك الجرأة في أن نتخلى عن انغماسنا في غضبنا تجاه " الحماقة " التي ارتكبها هذا الوضيع .
ولنكن واقعيين في رفضنا ونقدنا ومحاسبة أنفسنا للأخطاء التي شاهدناها ,,, وعدم سيطرة ردة الفعل والألم الذي يعتصرنا تجاه الحماقة أن تحجبنا عن الأخطاء الواردة التي تتكرر كثيرا في واقعنا ,,
يجب علينا أن نوضح للعالم عبر وسائل الإعلام المتعدده رفض الإسلام دينا والمسلمين لأحداث الإرهاب التي الصقت بالإسلام ,,
من تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر ومن تفجيرات مدريد إلى غيرها مرورا بقتل الرعايا الأجانب في العراق وغيرها ,
كيف لا ,. ونحن دعاة احترام وحب الأأنبياء داوود وعيسى مرورا بموسى ونوح وكل الأنبياء ,,
متى سنوجه التساؤلات التالية إلى عقولنا وأفكارنا ياقوم :
إلى متى سنبقى نردد بعفوية وسذاجة أدعية تنافي حكمة الله في دنياه وتنافي سماحة وموقف النبي صلى الله عليه وسلم من دعائنا على غيرنا ؟؟
إلى متى نخلط بين المعتدي وبين المسالم في دعائنا ؟؟
وإلى متى الدعوات المستمدة من أفلام هوليود تصدح عبر مآذننا ؟؟؟
من تفجير وتدمير ومسح عن وجه الأرض واهلاك للحرث والنسل والأخر يريد أن يكون نساء غيرنا سبايا وكأننا خلقنا لإحصاء الجواري !!!
ولا أدري بأي منطق يفكر بعض من هم منا ,, فمن ندعو وإلى من نتوجه برسالتنا ولم يخلقنا الله للدعوة إلى دينه ولايوجد من ندعوه ؟؟!!
وكذا تساؤل آخر :
على أي أساس يلوح البعض بحد الردة في كل محفل ؟؟
وكأنه قول مقطوع به ونص مشرع في ديننا ؟؟
وكذلك رجم الزاني والزانية إلى متى ؟؟؟
أما يكفي هذا الجمود ؟؟ وهذا التشويه ,,؟؟
البعض مازال يعيش في الماضي وكأن دولة الخلافة قائمة وشرع الله يطبق !!
في ظل انتقاص الكرامة الإنسانية وانعدام حقوق الإنسان المسلم ليس من قبل من يطلق عليهم البعض "كفار"
بل من قبل حكوماتهم على اختلاف ألوانها سواء غنت بأنها إسلامية أو ديموقراطية اليوم كلها "سواسية" إنما هي أثواب مزركشة جميلة تعجبنا لكن مضمونها "مختلف"
إن العزف على وتر الرجم والردة رجوع بالعقل إلى الماضي وانحسار للفكر في أحداث سابقة ,, وخلل في التعامل مع الواقع وفهمه وعلاجه,
على عكس الحدود الشرعية التي أقرها الله في كتابه نفخر بها من قطع يد السارق وجلد الزناة وقتل القاتل ,,
ولكن
ولكن : قبل أن تصدحوا بصوتكم نريد تطبيق الحدود ياساده ياكرام
أرونا حقوقنا التي تكفل لنا حياة كريمة قبل أن تطبق الحدود بقطع يد السارق قدموا لنا حلولا لمشاكلنا الاقتصادية ,,
وليس من العقل أن تقطع أيادي الآلاف من اللصوص هذا إن كنتم تجرأون على أن تسمو أحد هؤلاء باللص ,,
شرع الله اليوم يطبق على الضعيف فقط على من لايملك ظهرا ,, على من فقد الحياة الطيبة ,, على من أعدمت حقوقه باسم "الطاعة" و باسم " الإسلام أحيانا"
ليس المهم تطبيق الحدود ابتداءا
بل المهم إيجاد البيئة التي تضمن تحكيم الحدود بالعدل والمساواة دون الظلم والتفرقة ,,
لقد بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بتكوين البيئة المناسبة لإقامة حدود الله ,,
ولم يكن حاشاه كغباء "الأغبياء" ينادي بتطبيقها قبل هذا كما يحدث من بعضهم ..
دعوة لمراجعة أنفسنا وأفكارنا ويكفينا غرقا في أفكار من السواد والظلامية,,
لنظهر للعالم ديننا لا تديننا الكهفي ,,,
لندافع عن دين الله وسنة نبيه لا عن تديننا ومظاهرنا التي نخدع بها أنفسنا كثيرا ,,,
في حين ندعو للمقاطعة ,,
يجب علينا فهم أن المقاطعة ليست دينا ولا يبنى عليها دين ,
هي ورقة ضغط لاغير ,,
ولكن لافائدة منها حقيقة ,, لأننا ومجتمعاتنا نحب الله ورسوله ودينه بالمواسم .. حين نشتم و "ناكل على قفانا" نحس أنه هناك خطر وأننا ضعفاء ,,
فنلجئ إلا أي أداة لنلوح بها فلا نجد إلا الهمجية ,,!
أما من قبل وبعد فالعلم والعقل والعمل المنظم (عليهم السلام) .
ودعونا نفهم ,,
أن هذا الفلم لايمثل الغرب "ككل"
إنه يمثل شريحة متخلفة متطرفة ,, تحاكم الإسلام باسم الديموقراطية وهي أول مغتصب لها ...
دعونا من قولبة المشاهد ومن تعميم الرؤى ...
قبل أن نفكر في الرد على الرسوم المسيئة لجناب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
وقبل أن نفكر أن نرد على هذا الحقير الذي يظهر في نهاية فلمه مشهدا لتمزيق صفحة من كتاب الله شلت يده ,,
قبل هذا كله ,,
قبل هذا كله
لننظر في حالنا ,,, في فكرنا ,,, في حياتنا ,,
لنصلح من أنفسنا ومن بعضنا قبل أن نطالب العالم باحترامنا واحترام مقدساتنا ,,
دعونا ندرك أننا لن نغرق في ردود الأفعال وسيل العواطف مقابل هذه الاعتداءات و الحماقات ,,
إنا إن شغلنا بها فقد قدمنا خدمة جليلة لأمثال هؤلاء الحمقى الذين ينتظرون منا المزيد من التشويه لديننا ومعتقداتنا ,,
وأن الرد القوي بكل بساطة نحو هذه الأعمال أن نعي أنها جهل على جهل طبقات فوقها فوق بعض ,,
وأن نفهم أن الحقد والكراهية والعداء لديننا أمر طبيعي فهو توازن الخير والشر بكل الاحوال والمعركة المستمرة بأشكالها ,,
لتكن رؤيتنا منطلقة من أساس إسلامنا القرآن والسنة لا منقولاتنا المحفوظة من علماء سبقونا بالإيمان فحسب ,,!
العالم اليوم يفيض فكرا تائها ومشوها وضعيفا حول أمور حياتيه كثيرة كالمرأة ,, و الاقتصاد والبيئة والحياة والحرية وحقوق الإنسان والتعايش الخ ,,
أين موضع الإسلام في هذا كله ؟
المسلمون لايقدمون إلا نماذج أو صور سلبية , أو أنهم يتحلون بصمت سلبي ,, !!!
الحقيقة :
أن هناك الكثير من الامراض الفكرية والثقافية لابد من علاجها في واقعنا الإسلامي ومتجتمعاتنا قبل أن نفكر في معالجة جيراننا والعالم من حولنا ,,
وفاقد الشيئ لايعطيه ,,
وليست العبرة في أن لدينا القرآن وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم !!
إنما العبرة في ماذا عملنا بها ؟؟ وكيف تعاملنا معها وكيف حكمناها في حياتنا وكيف صغنا فكرنا من القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم بدلا من الانشغال في المنقولات وقيقل وقال عن فلان وعلان رحمهم الله ,,
إن خوض عشرات المعارك التي ترفع فيها السيوف وتراق بها الدماء لهي أهون ألف مرة
من جولة إعلامية أو فكرية واحدة تكون لنا أو علينا ,,,
معركة السيف نتائجها معروفه قاتل ومقتول منتصر ومهزوم ,,
ومعركة الفكر لاتتوقف فهي جولة تسبقها جولة ,,,
وحتى تأتي معركة السيف ,,,
يجب علينا خوض الكثير من معركة القلم والصورة ,,
فهل سنبقى نحمل السيف في غير موضعه ؟
<!-- / message -->
عرف عنه دعواته المتكرره لمحاربة الهجرة إلى هولندا ولاغلاق حدود هولندا أمام المهاجرين لمدة خمس سنوات قادمة, وبالتحديد المسلمين وحيث يقول أن من بين خمس مسلمين في هولندا يوجد واحد مشتبه به !!!
وإذا مانظرنا إلى هولندا كدولة ديموقراطية فإن حرية التعبير فيها مكفولة للجميع أيا كانوا وإلى أي دين انتسبوا .
وهذا ما أكدته تحركات لأحزاب مناهضة لويلدرز وحزبه وفكره أحزابا إسلامية كانت أو غير إسلامية .
يتناول فلم فتنة آيات من القرآن الكريم تربط بصور ومشاهد قام بها مسلمون أو مدعون .
مثل ( قتل رعايا أجانب في العراق . دعوات لقتل غير المسلمين في المنابر , التفجيرات التي قام بها بعض المنتسبين للإسلام باسم الجهاد في دول غربية ,أضف إلى ذلك مظاهر من ردود الأفعال التي قام بها المسلمون في الشرق والغرب ضد بعض الإساءات للدين أو مقدساته)
من " الحقارة " حقيقة أنه وحسب النسخه شاهدتها أن " يضخم " صوت قارئ القرآن الكريم عند قراءة آيات الجهاد وقتال المعتدين فصوت السديس وغيره يضخم عن الصوت الطبيعي ,, ولعله تكتيك " سخيف " لشخص يريد أن يشعرك بأنك تستمع إلى تراتيل الشيطان الخفيه في ليلة ظلماء غاب عنها وجه القمر ودقت أجراس القيامة .
لقد خلط منتج هذا الفلم وغيره بقصد أو بدونه خلطا " واضحا بين الإسلام كدين وبين المسلمين كتدين ,
وكذلك بين القلة المتطرفة من المسلمين المرفوضة أساسا دينيا في الإسلام وبين ردود الفعل الجماهيرية الطبيعية للاحتلال وللاعتداء من مظاهرات وغيرها .
الحقيقة أني لا أود الحديث كثيرا حول "فتنه" فهو أقل من أن أهبه قليلا وقتي , فالرد الأقوى والأفضل نحوه أنه ومن صنعه " جاهل "
هو تعبير حقيقي عن مدى الجهل المركب الذي يعتري أوساط كثيرة في الغرب وفي بعض مناطقنا العربية عن الإسلام كدين ,
لقد عرض الفلم وقائع يجب على المسلمين أن لايدافعو عنها ,, بل يجب عليهم إظهار استنكارهم الحقيقي والصارخ لها ,, وتبيين رفض دينهم لها ولمرتكبيها ,,
من تفجير البرجين وقتل الرعايا الأجانب في العراق والدعاء بالهلاك على الأمم الأخرى في منابر الجمعة وغيرها .
"فتنه" بمثابة " تجييش " أو إن أحببنا القول شكل من أشكال إثارة روح الحملات الصليبية ,, وتكرار لمسرحية خدع بها المسيحيون في أوروبا أيام الحروب الصليبية زمن صلاح الدين بأنها حرب مقدسة حرب من أجل الرب ولأجل جنة الأرض الموعودة ,, اليوم نرى تغريرا للرأي العام الغربي بإظهار صورة "مشوهة" مختله عن الإسلام ,,
هدفها زرع فكرة العداء وإحياء هذه المشاعر ,, كما سبقها التعمد في إعادة نشر الروسم المسيئة لجناب سيدنا محمد.
على أسوأ الاحوال إن أسئنا الظن بهذا كله ,, فلن نكون مخطئين إن قلنا أن هذه الحملات والأفعال "الحقيرة" تدل على جهل مطبق فوق عقول و على أفهام هؤلاء ومن يقف موقفهم, دليل اطلاع ثقافي وحضاري جامد ومتخلف يعود للقرون الغابرة , في ظلم واضح للإسلام كدين وخلط بين أخطاء المسلمين وبين دينهم ,, في حين تراهم ينهقون بالتناول الموضوعي والنقاش العقلاني وتداول الأفكار ,, وهم لايفعلون شيئا من هذا !!
لنملك الجرأة في أن نتخلى عن انغماسنا في غضبنا تجاه " الحماقة " التي ارتكبها هذا الوضيع .
ولنكن واقعيين في رفضنا ونقدنا ومحاسبة أنفسنا للأخطاء التي شاهدناها ,,, وعدم سيطرة ردة الفعل والألم الذي يعتصرنا تجاه الحماقة أن تحجبنا عن الأخطاء الواردة التي تتكرر كثيرا في واقعنا ,,
يجب علينا أن نوضح للعالم عبر وسائل الإعلام المتعدده رفض الإسلام دينا والمسلمين لأحداث الإرهاب التي الصقت بالإسلام ,,
من تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر ومن تفجيرات مدريد إلى غيرها مرورا بقتل الرعايا الأجانب في العراق وغيرها ,
كيف لا ,. ونحن دعاة احترام وحب الأأنبياء داوود وعيسى مرورا بموسى ونوح وكل الأنبياء ,,
متى سنوجه التساؤلات التالية إلى عقولنا وأفكارنا ياقوم :
إلى متى سنبقى نردد بعفوية وسذاجة أدعية تنافي حكمة الله في دنياه وتنافي سماحة وموقف النبي صلى الله عليه وسلم من دعائنا على غيرنا ؟؟
إلى متى نخلط بين المعتدي وبين المسالم في دعائنا ؟؟
وإلى متى الدعوات المستمدة من أفلام هوليود تصدح عبر مآذننا ؟؟؟
من تفجير وتدمير ومسح عن وجه الأرض واهلاك للحرث والنسل والأخر يريد أن يكون نساء غيرنا سبايا وكأننا خلقنا لإحصاء الجواري !!!
ولا أدري بأي منطق يفكر بعض من هم منا ,, فمن ندعو وإلى من نتوجه برسالتنا ولم يخلقنا الله للدعوة إلى دينه ولايوجد من ندعوه ؟؟!!
وكذا تساؤل آخر :
على أي أساس يلوح البعض بحد الردة في كل محفل ؟؟
وكأنه قول مقطوع به ونص مشرع في ديننا ؟؟
وكذلك رجم الزاني والزانية إلى متى ؟؟؟
أما يكفي هذا الجمود ؟؟ وهذا التشويه ,,؟؟
البعض مازال يعيش في الماضي وكأن دولة الخلافة قائمة وشرع الله يطبق !!
في ظل انتقاص الكرامة الإنسانية وانعدام حقوق الإنسان المسلم ليس من قبل من يطلق عليهم البعض "كفار"
بل من قبل حكوماتهم على اختلاف ألوانها سواء غنت بأنها إسلامية أو ديموقراطية اليوم كلها "سواسية" إنما هي أثواب مزركشة جميلة تعجبنا لكن مضمونها "مختلف"
إن العزف على وتر الرجم والردة رجوع بالعقل إلى الماضي وانحسار للفكر في أحداث سابقة ,, وخلل في التعامل مع الواقع وفهمه وعلاجه,
على عكس الحدود الشرعية التي أقرها الله في كتابه نفخر بها من قطع يد السارق وجلد الزناة وقتل القاتل ,,
ولكن
ولكن : قبل أن تصدحوا بصوتكم نريد تطبيق الحدود ياساده ياكرام
أرونا حقوقنا التي تكفل لنا حياة كريمة قبل أن تطبق الحدود بقطع يد السارق قدموا لنا حلولا لمشاكلنا الاقتصادية ,,
وليس من العقل أن تقطع أيادي الآلاف من اللصوص هذا إن كنتم تجرأون على أن تسمو أحد هؤلاء باللص ,,
شرع الله اليوم يطبق على الضعيف فقط على من لايملك ظهرا ,, على من فقد الحياة الطيبة ,, على من أعدمت حقوقه باسم "الطاعة" و باسم " الإسلام أحيانا"
ليس المهم تطبيق الحدود ابتداءا
بل المهم إيجاد البيئة التي تضمن تحكيم الحدود بالعدل والمساواة دون الظلم والتفرقة ,,
لقد بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بتكوين البيئة المناسبة لإقامة حدود الله ,,
ولم يكن حاشاه كغباء "الأغبياء" ينادي بتطبيقها قبل هذا كما يحدث من بعضهم ..
دعوة لمراجعة أنفسنا وأفكارنا ويكفينا غرقا في أفكار من السواد والظلامية,,
لنظهر للعالم ديننا لا تديننا الكهفي ,,,
لندافع عن دين الله وسنة نبيه لا عن تديننا ومظاهرنا التي نخدع بها أنفسنا كثيرا ,,,
في حين ندعو للمقاطعة ,,
يجب علينا فهم أن المقاطعة ليست دينا ولا يبنى عليها دين ,
هي ورقة ضغط لاغير ,,
ولكن لافائدة منها حقيقة ,, لأننا ومجتمعاتنا نحب الله ورسوله ودينه بالمواسم .. حين نشتم و "ناكل على قفانا" نحس أنه هناك خطر وأننا ضعفاء ,,
فنلجئ إلا أي أداة لنلوح بها فلا نجد إلا الهمجية ,,!
أما من قبل وبعد فالعلم والعقل والعمل المنظم (عليهم السلام) .
ودعونا نفهم ,,
أن هذا الفلم لايمثل الغرب "ككل"
إنه يمثل شريحة متخلفة متطرفة ,, تحاكم الإسلام باسم الديموقراطية وهي أول مغتصب لها ...
دعونا من قولبة المشاهد ومن تعميم الرؤى ...
قبل أن نفكر في الرد على الرسوم المسيئة لجناب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
وقبل أن نفكر أن نرد على هذا الحقير الذي يظهر في نهاية فلمه مشهدا لتمزيق صفحة من كتاب الله شلت يده ,,
قبل هذا كله ,,
قبل هذا كله
لننظر في حالنا ,,, في فكرنا ,,, في حياتنا ,,
لنصلح من أنفسنا ومن بعضنا قبل أن نطالب العالم باحترامنا واحترام مقدساتنا ,,
دعونا ندرك أننا لن نغرق في ردود الأفعال وسيل العواطف مقابل هذه الاعتداءات و الحماقات ,,
إنا إن شغلنا بها فقد قدمنا خدمة جليلة لأمثال هؤلاء الحمقى الذين ينتظرون منا المزيد من التشويه لديننا ومعتقداتنا ,,
وأن الرد القوي بكل بساطة نحو هذه الأعمال أن نعي أنها جهل على جهل طبقات فوقها فوق بعض ,,
وأن نفهم أن الحقد والكراهية والعداء لديننا أمر طبيعي فهو توازن الخير والشر بكل الاحوال والمعركة المستمرة بأشكالها ,,
لتكن رؤيتنا منطلقة من أساس إسلامنا القرآن والسنة لا منقولاتنا المحفوظة من علماء سبقونا بالإيمان فحسب ,,!
العالم اليوم يفيض فكرا تائها ومشوها وضعيفا حول أمور حياتيه كثيرة كالمرأة ,, و الاقتصاد والبيئة والحياة والحرية وحقوق الإنسان والتعايش الخ ,,
أين موضع الإسلام في هذا كله ؟
المسلمون لايقدمون إلا نماذج أو صور سلبية , أو أنهم يتحلون بصمت سلبي ,, !!!
الحقيقة :
أن هناك الكثير من الامراض الفكرية والثقافية لابد من علاجها في واقعنا الإسلامي ومتجتمعاتنا قبل أن نفكر في معالجة جيراننا والعالم من حولنا ,,
وفاقد الشيئ لايعطيه ,,
وليست العبرة في أن لدينا القرآن وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم !!
إنما العبرة في ماذا عملنا بها ؟؟ وكيف تعاملنا معها وكيف حكمناها في حياتنا وكيف صغنا فكرنا من القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم بدلا من الانشغال في المنقولات وقيقل وقال عن فلان وعلان رحمهم الله ,,
إن خوض عشرات المعارك التي ترفع فيها السيوف وتراق بها الدماء لهي أهون ألف مرة
من جولة إعلامية أو فكرية واحدة تكون لنا أو علينا ,,,
معركة السيف نتائجها معروفه قاتل ومقتول منتصر ومهزوم ,,
ومعركة الفكر لاتتوقف فهي جولة تسبقها جولة ,,,
وحتى تأتي معركة السيف ,,,
يجب علينا خوض الكثير من معركة القلم والصورة ,,
فهل سنبقى نحمل السيف في غير موضعه ؟
كتبها Free في 06:12 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: Free
