دعاه ؟ أم عيال حاره ؟
هداة للناس ومرشدون للحق والخير ؟ ولا بياعين فول ؟
تفاجئت ,,
وسخرت كثيرا ,,
مما سمعت ,,
تفاجئت وحزنت كذلك … لحال التخلف والانحطاط الفكري والأخلاقي الذي أصيبت به أمتنا بدأ من بعض كبارها ومن نحسبهم قدواتها ومرشديها للحق والخير ,,
وسخرت وضحكت من الطفولية والشوارعية التي يتمتع بها البعض في رد الفكرة بـ “شتيمه” أو ب “اتهامات” |أنت سرقت اللعبه الخ ,,
ستشعر أنك أمام مغتاظ من تميز فلان وأ أخر ,, ولست أمام مرب فاضل ,, إن رأى خطأ في زميله الأخر ,جلس إليه بحب واحترام , وتبادل معه القول والكلام وضح له وحدثه بلين الخطاب , لكن دون أن يتجه إليه!! بل إلى “عامة الناس” ليزرع في قلوبهم الحقد والكراهية ,, ويثير فتنة لعن الله موقظها , ساكبا زيتا في نفوس تلتهب نارها حقدا وحسدا , ملهبا مشاعر جماهير معطوبة المشاعر والأخلاقيات , فيكسب بذلك مشجعين وهتافين لايفقهون شيئا ولايرون إلا مايرى ,
وهذه هي الحقيقة ,,
نحن في عصر تقاربت به الأماكن والأزمان ,,
وفي الوسع والإمكان الوصول إلى الأشخاص بذاتهم والحديث معهم ,
فلم يلجئ البعض للزعيق والعياط من على المنبر وتوجيه الاتهامات لذوات الأشخاص وتجريحهم, وإلهاب الجماهير وضرب بعضها ببعض؟
لقد نسي هؤلاء وغيرهم أن “الاختلاف” سنة كونية ,,
ونسي هؤلاء حسن الظن والتماس العذر في الاجتهاد ,, وبدأو يتجرأون الخوض في النوايا والغايات , والتجريح في الشخصيات والسب والشتم !!
وقاموا ينصبون لهم المعاداة ويحثون الناس عليها وعلى مقاطعتهم , ينادون بفسادهم وخبثهم ,,!!
أما كان الأجدى إن كان أحدهم يملك الحجة والجرأة في محاورة أخيه المسلم بأدب واحترام ,, أن يحاوره ويناقشه بشكل خاص ؟
بدلا من إشعال الفتنة والتقول والسب والشتم ؟
وهل هذه الأخلاق التي يدعون إليها؟؟
ليتهم طرحوا وجهات نظرهم مدعمة بالحجة والدليل بدلا من “الطفولية” التي أثبتوا تمتعهم بها والحماقة التي تملئ ثيابهم !!
إن أسوأ مافي هؤلاء أنهم يتسامحون من “الفاسدين” ويغلقون الأبواب ويرفضون التسامح مع “المفكرين” !!
وسبحان الله ,, شيخ يملأ أول النهار لسانه وقلبه بذكر الله والخشية منه والدعوة إلى حسن عبادته وإلى محاسن الاخلاق والفضيلة ,, ثم هو في آخر النهار يفسق هذا ويسب ذاك ويلعن الأخر ويلمح بكفر الثالث ويعادي الأخر أي تناقض هذا ؟؟!
لقد انتهج هؤلاء منهجا ذميما في تسطيح الأفكار والاجتهادات ,,
وقامو يحكمون على إيمان وعلم وفقه فلان ,, لأجل اجتهاد خالف رأيهم واجتهادهم ,,
وترا واحدهم يزركش كلامه بآيات تساق لتحف حديثه ,,, في محاولة لإلباس الأفكار والاجتهادات لباس عبادة الله ومرضاته وطاعته وعدم مخالفة أمره ,





























